إرشادات عملية مواقع للزيارة مزارع خريطة الموقع وسائل السلامة والأمان

الصفحة الرئيسية
أعلى

الأطباء العرب والمسلمين

هو أبو محمد ضياء الدين عبد الله بن أحمد بن البيطار، المالقي الأندلسي، وهو طبيب وعشاب، ويعتبر من أشهر علماء النبات عند العرب. ولد في أواخر القرن السادس الهجري، ودرس على أبي العباس النباتي الأندلسي، الذي كان يعشب، أي يجمع النباتات لدرسها وتصنيفها، في منطقة اشبيلية
وقد توفي ابن البيطار بدمشق سنة 646 هـ، تاركاً
أهم كتبه:
كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، وهو معروف بمفردات ابن البيطار ، وهو مجموعة من العلاجات البسيطة المستمدة من عناصر الطبيعة، وقد ترجم وطبع. كما له كتاب المغني في الأدوية المفردة، يتناول فيه الأعضاء واحداً واحداً، ويذكر طريقة معالجتها بالعقاقير. كما ترك ابن البيطار مؤلفات أخرى، أهمها كتاب الأفعال الغريبة، والخواص العجيبة، والإبانة والإعلام على ما في المنهاج من الخلل والأوهام.

الرازي (251-313هـ / 865 -926م)

أبو بكر محمد بن زكريا الرازي، طبيب وكيميائي وصيدلاني وفيلسوف مسلم،اشتهر في القرن الثالث والرابع الهجريين / التاسع الميلادي، وقد بلغ مرتبة رفيعة في الطب حتى لقب بـ "جالينوس العرب". ولد في مدينة الري في خراسان شرقي مدينة طهران حاليا.

ومن أشهر الكتب التي تركها الرازي وتعتبر علامات بارزة في تاريخ العلوم كتاب الحاوي في التداوي وهو أشمل ما ألف في العلوم الطبية، وكتاب المنصوري في الطب وهو مختصر للحاوي، وكتاب الجدري والحصبة وبين فيه لأول مرة الفرق بين أعراضهما، وكتاب برء الساعة وتناول فيه الأمراض التي تشفى في ساعة لبيان احتيال الأطباء في إطالة فترة العلاج، وكتاب من لا يحضره طبيب وهو مرشد للمسافر أو من لم يجد طبيبا في محيطه. أما أشهر مؤلفاته في الكيمياء فتشمل كتاب سر الأسرار ويشرح فيه كيفية تحويل المواد الرخيصة إلى ذهب، وكتاب التدبير ويشرح فيه تحضير المواد الكيمياوية وأهم الأدوات المستخدمة في ذلك.  
 

ابن سينا ( 980 - 1037 م )

هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، اشتهر بالطب والفلسفة، ولد في قرية (أفشنة) الفارسية سنة 370 هجرية وتوفي في همذان شنة 427 هجرية .

 تميزت إسهامات ابن سينا في جوانب كثيرة من المعرفة أودعها مؤلفاته العديدة التي وصلت ما يقارب مائتين وخمسين مؤلفا، بين كتاب ورسالة ومقالة، صنفها في شتى أنواع العلوم والمعارف منها الرياضيات والمنطق، والأخلاق، والطبيعيات، والطب، والفلسفة. إلا أن أبرز إنجازاته تظهر في مجال الطب فصنف فيه كتابه القانون ، الذي وضع فيه ملاحظات دقيقة مثل ربطه بين السل وأمراض الرئة الأخرى، والإشارة إلى دور الماء والأتربة في نقل العدوى المرضية إضافة إلى الربط بين العوامل النفسية والعاطفية والمرض وأسباب الشذوذ. ولقد نال هذا الكتاب شهرة كبيرة في الأوساط الطبية، فقد شرحه من قبل عدد كبير من الأطباء الذين جاءوا من بعده. كما ترجم إلى لغات أوروبية عديدة، حيث ظل يدرس في جامعات أوروبا طوال أربعة قرون متصلة. علاوة على ذلك فيعد ابن سينا واحدا من أشهر الشعراء الذين وضعوا أرجوزات في العلوم. وتعد أرجوزته في الطب من أشهر هذه الأرجوزات.
أما عن إسهاماته في الطبيعيات، فتظهر في كتبه الشفاء ، والنجاة ، والإشارات . ولقد تميزت فلسفة ابن سينا بأنها تؤلف بين الفلسفة اليونانية والفلسفة الإسلامية. وقد كان ابن سينا من الرافضين لفكرة تحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب . كما درس الظواهر الطبيعية كقوس قزح وتشكل الصورة بورود الضوء إلى العين. وناقش فكرة الما لا نهاية، وقال إن سرعة الضوء لا نهائية، ودرس علاقة الزمن بالحركة، وأجرى تجاربه وقياساته لحساب الكثافة النوعية للعديد من المواد،

 وابتكر ميزانا للحرارة يقوم على تمدد الغاز المحصور.

ابن ماجه  (209هـ- 824م)

هو عبد الله محمد بن يزيد الربعي، المعروف بابن ماجه ، ولد في قزوين ( فتحت قزوين في خلافة عثمان بن عفان، وأصبح البراء بن عازب الصحابي الجليل أول والٍ عليها سنة (24هـ= 644م) ) ، فحفظ القرآن الكريم، وتردد على حلقات المحدثين التي امتلأت بها مساجد قزوين، حتى حصّل قدرًا كبيرًا من الحديث ثم تطلع إلى الرحلة في طلب الحديث، وكانت من تقاليد العصر التي التزمها كبار المحدثين لملاقاة الشيوخ،وبعد رحلة شاقة استغرقت أكثر من خمسة عشر عامًا عاد ابن ماجه إلى قزوين، واستقر بها، منصرفًا إلى التأليف والتصنيف، ورواية الحديث .

 كتابه "السنن" هو ما بقي من كتبه، وقد طبقت شهرته الآفاق، وبه عرف ابن ماجه، اشتهر الكتاب بدقة تبويبه وكثرتها، فهو يشتمل على مقدمة وسبعة وثلاثين كتابًا، وألف وخمسمائة باب، تضم أربعة آلاف وثلاثمائة وواحدا وأربعين حديثًا، ومن هذه الأحاديث 3002 حديث اشترك معه في تخريجها أصحاب الكتب الخمسة، وانفرد هو بتخريج 1329 حديثًا، وهي الزوائد على ما جاء في الكتب الخمسة، من بينها 428 حديثًا صحيح الإسناد و119 حديثًا حسن الإسناد، وهذا ما أشار إليه ابن حجر بقوله: "إنه انفرد بأحاديث كثيرة صحيحة".وقد لقي الكتاب عناية من كبار الحفاظ والمحدثين فأولوه عناية بالشرح.

أمضى ابن ماجه بقية عمره في قزوين خادمًا للحديث معنيًا بروايته، مقبلا على تلاميذه حتى توفي يوم الإثنين، ودفن يوم الثلاثاء الموافق (22 من رمضان 273هـ= 20 من نوفمبر 886هـ).

ابن جلجل

سليمان بن حسان المعروف بابن جلجل طبيب وصيدلي اهتم بدراسة الأعشاب والنبات، وكان متقنا في تحضير الأدوية المفردة و الأدوية المركبة . عاش في القرن الرابع / العاشر الميلادي.
ولد ابن جلجل في طليطلة عام 332هـ /943 م، وتلقى تعليمه في قرطبة التي توفي بها عام 384هـ /994 م

اهتم اهتماما خاصا بكتاب الحشائش لديسقوريدس فعمل على شرحه وتفسيره والتعليق عليه، وبخاصة أسماء الأدويةوكان لابن جلجل اهتمام خاص بالتراجم فألف كتابا نال بعده شهرة عظيمة ويعتبر من الكتب المصادر في تاريخ العلم العربي وهو: طبقات الأطباء والحكماء . ولابن جلجل رسالة ناقش فيها السابقين عليه من الأطباء في بعض المسائل الطبية وهي: التبيين فيما غلط فيه بعض المتطببين . ومقالة أخرى عن الترياق قام فيها ببحث جميع المعلومات عن الترياق وأصله وتركيبه وقد عدد فيها العقاقير التي تدخل في تركيب الترياق وأوصافها وأنواعها ومكان وجودها.

ابن دينار

طبيب عاش في الفترة ما بين 401-453 هجرية .

هو طبيب ذكره ابن أبي أصيبعة، قال: (كان في ميّافارقين أيام نصر الدولة بن مروان (401-453هـ). وكان فاضلاً في صناعة الطب، جيّد المداواة، خبيراً بتأليف الأدوية. ووجدتُ له أفراباذيناً بديع التأليف، بديع التصنيف، حسن الاختيار، مرضيّ الأخبار) ويُنسب لابن دينار شراب متداول الاستعمال، مشهور بين الأطباء وغيرهم، حتى ومن ابن أبي أصيبعة، يُعرف باسم (شراب الديناري). 

ابن رشد

هو أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد الأندلسي القرطبي، ولد سنة 520 هـ. وقد اشتهر في العلوم الفلسفية والطبية، وتوفي ابن رشد في مراكش في أول دولة الناصر، خليفة المنصور سنة 1198 ميلادية .

تقع مؤلفات ابن رشد في أربعة أقسام: شروح ومصنفات فلسفية وعملية، شروح ومصنفات طبية، كتب فقهية وكلامية، وكتب أدبية ولغوية .

من الكتب في مجال الطب : كتاب الكليات، شرح الأرجوزة المنسوبة لابن سينا في الطب، تلخيص كتاب المزاج لجالينوس، كتاب التعرّق لجالينوس، كتاب القوى الطبيعية لجالينوس، كتاب العلل والأعراض لجالينوس، كتاب الحمّيات لجالينوس، كتاب الاسطقسات لجالينوس، تلخيص أول كتاب الأدوية المفردة لجالينوس، تلخيص النصف الثاني من كتاب حيلة البرء لجالينوس، مقالة في المزاج، مقالة في نوائب الحمّى، مقالة في الترياق .

مؤلفات أخرى :

الكليات 1162: كتاب في أصول الطب
بداية المجتهد ونهاية المقتصد 1168: كتاب في أصول الفقه
تلخيص القياس 1166: شرح صغير
تلخيص الجدل 1168: شرح صغير
جوامع الحس والمحسوس 1170
تلخيص الجمهورية 1177: وهو تلخيص "لجمهورية أفلاطون". أصله العربي مفقود ولكنه ترجم في 1999
مقالة في العلم الإلهي 1178
فصل المقال وتقرير ما بين الشريعة والحكمة من الاتصال 1178: وهو تأصيل لشرعية الفلسفة. من أشهر كتبه
الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة 1179: يحاول تصحيح العقيدة الإسلامية
شرح أرجوزة ابن سينا في الطب 1180
تهافت التهافت 1181: نقض كتاب الإمام الغزالي المسمى "تهافت الفلاسفة". من أشهر كتبه
شرح البرهان 1183: شرح كبير على أرسطو
شرح السماء والعالم 1188: شرح كبير على أرسطو
شرح كتاب النفس 1190: شرح كبير على أرسطو
شرح ما بعد الطبيعة 1192 - 1194: لعله أغنى شروحه، وأكثر إنتاجه إبداعاً. من أشهر كتبه .

 

أبو الفضل الحارثي

هو مؤيد الدين أبو الفضل بن عبد الكريم بن عبد الرحمن الحارثي، اشتهر بالطب والرياضيات والهندسة والفلك، ولد بدمشق سنة 529 هجرية وتوفي سنة 599 هجرية. طبيب، رياضي، مهندس، أديب ونحوي وشاعر.

وله كتب ورسائل في الطب والفلك وغيرها، منها (كتاب في معرفة رمز التقويم)، (كتاب في الأدوية).

 

الإدريسي

هو أبو الحسن محمد بن إدريس الحموي، الحسني، الطالبي، المعروف بالشريف الإدريسي، اشتهر بالجغرافيا والنبات والفلك والطب والفلسفة والأدب، ولد في سبتة سنة 493 هجرية وتوفي فيها سنة 560 هجرية نشأ وتثقف في قرطبة.

ألف الإدريسي كتابه المشهور (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) والمسمى أيضاً (كتاب رجار) أو (الكتاب الرجاري) وذلك لأن الملك رجار ملك صقلية هو الذي طلب منه تأليفه كما طلب منه صنع كرة من الفضة منقوش عليها صورة الأقاليم السبعة، ويقال أن الدائرة الفضية تحطمت في ثورة كانت في صقلية، بعد الفراغ منها بمدة قصيرة، وأما الكتاب فقد غدا من أشهر الآثار الجغرافية العربية، أفاد منه الأوروبيون معلومات جمة عن بلاد المشرق، كما أفاد منه الشرقيون، فأخذ عنه الفريقان ونقلوا خرائطه، وترجموا بعض أقسامه إلى مختلف لغاتهم.

من كتبه أيضاً :

  • (روض الأنس ونزهة النفس)

  • (الجامع لصفات أشتات النبات )

  • ( انس المهج وروض الفرج ) . 

 

البغدادي

هو موفق الدين أبو محمد عبد اللطيف البغدادي، ولد في بغداد سنة 557 هـ ، وتوفي سنة 629 هجرية ،  اشتهر بالفلسفة والكيمياء والطب.

 من مؤلفات البغدادي كتاب (الإفادة والاعتبار) وفيه تحدث عن أحوال مصر وما شاهده فيها. كما يتضمن الكتاب وصفاً للنباتات والحيوانات التي رآها في مصر، مع ذكر التفاصيل الدقيقة، والإشارة إلى الخصائص الطبية للأعشاب. 

 

البيروني

هو محمد بن أحمد المكنى بأبي الريحان البيروني، ولد في خوارزم عام 362 هـ. ترك البيروني ما يقارب المائة مؤلف شملت حقول التاريخ والرياضيات والفلك ، . توفي في خوارزم سنة 440 هجرية .

من مؤلقاته :

كتاب الآثار الباقية عن القرون الخالية، كتاب تاريخ الهند، كتاب مقاليد علم الهيئة وما يحدث في بسيطة الكرة، كتاب القانون المسعودي في الهيئة والنجوم، كتاب استخراج الأوتار في الدائرة، كتاب استيعاب الوجوه الممكنة في صفة الإسطرلاب، كتاب العمل بالإسطرلاب، كتاب التطبيق إلى حركة الشمس، كتاب كيفية رسوم الهند في تعلم الحساب، كتاب في تحقيق منازل القمر، كتاب جلاء الأذهان في زيج البتاني، كتاب الصيدلية في الطب، كتاب رؤية الأهلة، كتاب جدول التقويم، كتاب مفتاح علم الهيئة، كتاب تهذيب فصول الفرغاني، مقالة في تصحيح الطول والعرض لمساكن المعمورة من الأرض، كتاب إيضاح الأدلة على كيفية سمت القبلة، كتاب تصور أمر الفجر والشفق في جهة الشرق والغرب من الأفق، كتاب التفهيم لأوائل صناعة التنجيم، كتاب المسائل الهندسية.

ساهم البيروني في تقسيم الزاوية ثلاثة أقسام متساوية، وكان متعمقاً في معرفة قانون تناسب الجيوب. وقد اشتغل بالجداول الرياضية للجيب والظل بالاستناد إلى الجداول التي كان قد وضعها أبو الوفاء البوزجاني. واكتشف طريقة لتعيين الوزن النوعي. فضلاً عن ذلك قام البيروني بدراسات نظرية وتطبيقية على ضغط السوائل، وعلى توازن هذه السوائل. كما شرح كيفية صعود مياه الفوارات والينابيع من تحت إلى فوق، وكيفية ارتفاع السوائل في الأوعية المتصلة إلى مستوى واحد، على الرغم من اختلاف أشكال هذه الأوعية وأحجامها. وقد نبّه إلى أن الأرض تدور حول محورها، ووضع نظرية لاستخراج محيط الأرض.

 

أبو القاسم خلف بن العباس الزهراوي


أبو القاسم خلف بن العباس الزهراوي، طبيب وجراح أندلسي، اشتهر في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. ولد في مدينة الزهراء وهي تقع على بعد ستة أميال شمالي غرب قرطبة بالأندلس، توفي سنة 404 هجرية .
له نظريات قيمة وطرق متميزة في علاجه لكثير من الأمراض عن طريق العمليات الجراحية، ابتكر عددا كبيرا من آلات الجراحة، بالإضافة إلى العديد من أدوات الكي التي كان يستخدمها لعلاج أورام الكسر أو الخلع، وكذلك علاج حالات وقف النزيف. وهو أول من وصف الاستعداد الخاص في بعض الأجسام للنزيف ويعرف طبيا باسم (هيموفيليا) خاصة الناتج منها عن العامل الوراثي بعد أن لاحظ وقوع عدة حوادث نزيف في عائلة واحدة. ومن أبرز ابتكاراته أيضا أسلوب منع النزف وذلك عن طريق ربط طرفي الوعاء الدموي المقطوع خاصة أثناء العمليات الجراحية واستخدم في ذلك خيوط الحرير المخلوطة بأوتار العود التي كانت تصنع من جدار أمعاء الغنم، وهي الطريقة التي تصنع منها الخيوط الجراحية في الوقت الحاضر. كما استعمل التطهير الجراحي والتعقيم وحض الجراحين عليها سواء باستخدام عصارة الصفراء أو باستخدام الحرارة والمواد الكاوية.
كما كانت له أبحاثه المتميزة في الالتهابات وأوصى باستعمال الماء المالح في غسيل الجروح التي يخشى من تقيحها وتكوينها الصديد. وأوصى بإزالة الخراجات القريبة من المفاصل في بادئ ظهورها. كما أوصى باستئصال جميع الأجزاء المريضة في الالتهابات العظيمة. وهو أول من أصلح عيوب عمليات البتر فأوصى بالقطع في الأنسجة السليمة عن بعد من الأنسجة المريضة وهو ما توصي به الجراحة الحد يثة في عصرنا الحاضر.

وهو أول من وصف طريقة إخراج الأجسام الغريبة من داخل المريء- دوالي المريء- بواسطة إسفنجة متصلة بخارج الفم بخيط متين. وكذلك عملية الشق في إخراج ما يسقط في الأذن وغيرها من العمليات الجراحية التي لا تزال مستعملة إلى اليوم، وكذلك طريقة غسيل الأذن بالحقن، وكذلك علاج الشعرة في العين بالقطع والخياطة. وهو أول من وصف شق القصبة الهوائية بين غضروفين وكان يخيط الغضروف في الجلد. كما كان أول من وصف مرض السرطان وقدم له علاجا ظل يستعمل خلال العصور المتعاقبة حتى عصرنا الحاضر، وكان يقوم بعمليات استئصال سرطان الثدي بشق هلالي. كما كان يعالج فتاق السرة بإدخال الأمعاء إلى البطن بعد فتح الثرب ثم عقده وتخييطه بـأنشوطة . وهو أول من أجرى عمليات إزالة حصى المثانة لدى النساء بالجراحة المهبلية. وهو أول من أوصى برفع الأرجل والحوض قبل الجراحة في النصف الأسفل من الجسم. كما كان أول من حول مجرى البول إلى الشرج في الرجال، وإلى المهبل في النساء.

ظل الزهراوي يمارس مهنة الطب والصيدلية في مدينة الزهراء طوال حياته وعلى الرغم من اهتمامه بعلوم الطب والصيدلية إلا أنه لم ينقطع عن دراسة العلوم الشرعية والعلوم الطبيعية فنبغ فيهما أيضا. لقد ذاعت شهرة الزهراوي في طول البلاد وعرضها، حتى صار العلماء يأتون إليه من كل فج ليتتلمذوا على يديه. وذلك لأنه كان يقوم بالعمليات بنفسه وليس بالاعتماد على أطباء آخرين أو القابلات كما كان سائدا في وقته. ولكنه أشار إلى ضرورة استخدام مساعدات وممرضات من النساء في حالة إجراء عملية جراحية لامرأة، لأن ذلك أدعى إلى الطمأنينة والرقة. وكان له نصائح للجراحين مأثورة.
 

ثابت بن قرة

هو ثابت بن قرّه وكنيته أبو الحسن، ولد في حرّان سنة 221 هـ، وتوفي في بغداد سنة 288 هجرية.

اشتهر بالفلك والرياضيات والهندسة والموسيقى .

ترك ثابت بن قرّه عدة مؤلفات شملت علوم العصر، وذكرها كتاب عيون الأنباء، أشهرها: كتاب في المخروط المكافئ، كتاب في الشكل الملقب بالقطاع، كتاب في قطع الاسطوانة، كتاب في العمل بالكرة، كتاب في قطوع الاسطوانة وبسيطها، كتاب في مساحة الأشكال وسائر البسط والأشكال المجسمة، كتاب في المسائل الهندسية، كتاب في المربع، كتاب في أن الخطين المستقيمين إذا خرجا على أقلّ من زاويتين قائمتين التقيا، كتاب في تصحيح مسائل الجبر بالبراهين الهندسية، كتاب في الهيأة، كتاب في تركيب الأفلاك، كتاب المختصر في علم الهندسة، كتاب في تسهيل المجسطي، كتاب في الموسيقى، كتاب في المثلث القائم الزاوية، كتاب في حركة الفلك، كتاب في ما يظهر من القمر من آثار الكسوف وعلاماته، كتاب المدخل إلى إقليدس، كتاب المدخل إلى المنطق، كتاب في الأنواء، مقالة في حساب خسوف الشمس والقمر، كتاب في مختصر علم النجوم، كتاب للمولودين في سبعة أشهر، كتاب في أوجاع الكلى والمثاني، كتاب المدخل إلى علم العدد الذي ألفه نيقوماخوس الجاراسيني ونقله ثابت إلى العربية.  

المكافحة الحيوية

التهجين والإنتخاب

التهجين في النبات والحيوان

حالات المادة

النهجين

البرنامج البحثي في إيكاردا

الطب البديل

التريبانوسوما

الأيدز

حرقة المعدة

العناية بالفم والأنسان .

إلتهاب الزائدة الدودية

السمنة

تغذية نجم البحر

For the best display use the resolusion 600 X 800
Copyright © 2004 -2005 Wahdan Ahmed All rights reserved