
الفرق بين كتاب شمس المعارف الكبرى النسخة الاصلية المعروضة للبيع وبين النسخ الاخرى المنتشرة لدى الكثير والتى بتاع فى كثير من المكتبات ودور النشر
![]()
![]()
يعتقد الكثيرين ان كتاب شمس المعارف المعروض للبيع فى الموقع الالكترونى إى شمس هو كتاب مثل بقية النسخ المنتشرة بالعالم العربى وانه صورة من النسخ الاخرى وانه لا يختلف عن غيره لذلك خصصت هذا الموقع لتزويد الراغبين فى الحصول على معلومات تفصيلية وكافية ووافية لمعرفة أسرار الكتاب الاصلى ومميزاته وخصائصه التى تجعل منه كتاب نادر لا مثيل له وذو قيمة لا تقدر بمال
واليكم التحليل الكامل للكتاب النادر الموجود بمصر والمعروض للبيع
الكتاب عمره قرن وربع من الزمان وليس هناك اى كتاب مطبوع بنفس فى العالم العربى كله
لا توجد نسخة صحيحة مكتوبة بخط اليد للكتاب ومن يزعم ذلك فهو مدى ومضلل ومخادع لان المخطوطة الاصلية للكتاب إندثرت منذ أمئات السنين ولذلك تبقى النسخة التى امتلكها وعمرها قرن وربع هى اندر وآخر نسخة صحيحة بقيت حتى يومنا هذا دون منازع
الكتاب الاصلى المعروض له 14 خاصية روحانية غير مصرح لى بالكشف عنها ولكن منها ان الكتاب له روحانية خاصة تخدمه وتميزه عن اى كتاب آخر وانه لا يحترق بالنار ومن يضعه تحت راسه اثناء النوم يرى ما يريد ويعرف كل ما يسال عنه وهى بعض الخصائص النادرة والرهيبة للكتاب المعروض ولذلك هوالوحيد الصحيح بكتاباته السريانية والمنقول عن المخطوطة الاصلية
أولا : بيانات الكتاب
الكتاب من الحجم الكبير
عدد أجزاؤه 4 أجزاء كاملة
حالته جيدة بالرغم من ان عمره 120 سنة اى قرن كامل وربع القرن
كتاب شمس المعارف الكبرى ولطائف العوارف للشيخ أحمد بن على البونى رحمه الله المتوفى سنة 622 وقد طبعت هذه النسخة الاصلية من المخطوطة الاصلية بالمطبعةالحسينية المصرية فى كفر الطماعين بالازهر الشريف بمصر على نفقة السبد محمد عبد اللطيف الخطيب وشركاه و طبعت فى عام 1318 هجريا
هو واحد من أهم كتب
الروحانيات فى العالم لا سيما وأن النسخة المعروضة للبيع نسخة قديمة جدا ولا يوجد
نظير لها فى قدمهاالتاريخى لندرتها الشديدة .والنسخة الحالية ذات قيمة روحانية
رهيبة لدارسى الروحانيات والعلوم الروحانية خاصة دقة الكتاب لقدمه وبعده عما يعيب
النسخ المطبوعة الان لكونها محرفة وغير صحيحة ومفتراه وكاذبة
النسحة القديمة الاصلية معروضة للبيع بأعلى سعر لمن يقدر قيمة الكتاب الاصلى
المنقول عن المخطوطة الاصلية للامام أحمد البونى وهذه النسخة طبعت فى عام 1318
هجريا فى مطبعة بكفر الطماعين بالازهر الشريف على نفقة المرحوم الشيخ الحسينى نقلا
عن المخطوطة الاصلية وهى ثمينة وقيمة ولا تقدر بثمن نظرا للقيمة التاريخية والعلمية
التى بها فى زمان يعج بالكتب المحرفة والمزورة
يردد البعض عبارات تساؤل عن الفرق بين النسخ والمطبوعات المنتشرة فى دور النشر والمكتبات وحتى التى يمتلكهاالبعض مدعيا انها قديمة أو مكتوبه على ورق أو جلد غزال أو غيره وحقيقة الأمر أن كل النسخ السابقة لا تسمن ولا تغنى من جوع وهى مزيفة ومحرفة ولا تؤدى لشىء فهناك صفات وخصائص معينة للنسخة الصحيحة التى نقلت عن المخطوطة هى صفات المخطوطة نفسها بالاضافة الى العمر التاريخى القديم وهذه الخصائص هىالتىتميز النسخة التى امتلكها عن أى نسخة اخرى فىالعالم ومن يعرفها فهو بالفعل يمتلك النسخةالصحيحة والكتاب الاصلى المعروض هنا هوالوحيد فىالعالم ينفرد بهذه الخصائص وهى خصائص روحانية لا اقولها ولا أفشيها لانها اسرار لا أخبر بها أحد وهى تميز بين ما ورثته وبين أى نسخة أخرى كما أن النسخ الحالية المزيفة المنتشرة لا تؤدى الى أى نتيجة وأصحابها أنفسهم يجهلون العلم الروحانى وفاقد الشىء لا يعطيه وان هذه النسخ قد تضر بمن يقرأها لانها ليست صحيحة الاوفاق أو الطلاسم وكل ما بها تعرض للتحريف والاخطاء فى المطابع ودور النشر وشروط رياضاتها مجهد دون فائده أما النسخة الاصلية التى أمتلكها فهى الوحيدة فىالعالم التى بها كافة الاوفاق والطلاسم والرياضات الصحيحة والاسرار الكاملة لانها نقلت عن المخطوطة الاصلية التى وصلت لمصر فى أخريات 1760 ونقلت عنها النسخة كما ان الكتاب الاصلى الذى أمتلكه له سند تواتر الذى يثبت صحة مصدر النسخة بالاضافة الى روحانيات خاصة غير موجودة الا فى الكتاب الاصلى هذا فيما يتعلق بالفرق بين النسخة الصحيحة النادرة التى امتلكها وبين ما ينتشر فى الدنيا ولدى الناس من نسخ غير صحيحة محرفة ومزيفة
ومجمل القول أن النسخة الصحيحة تتميز بالعمر التاريخى الكبير الذى يتجاوز قرن وربع بالاضافة الى كونها نسخة أصلية كاملة واضحة المعالم وكونها نادرة ولا مثيل لها بجانب خصائص روحانية للنسخة الاصلية مثل المخطوطة نفسها وخلو النسخة من أى تحريف أو أخطاء أو عيوب او تلاعب أو تطميس
ولو كانت النسخ الموجودة المعيبة المحرفة الحديثة تؤدى لشىء أو ذات قيمة لسمعنا عن أصحابها أمورا مذهلة او ظهر عليهم علامات الروحانية لكن لم يصل أحد لشىء ولن يصلوا لان العلم الروحانى له أبوابه واقفاله وأسراره ومفاتيحة وليس كل من قرأ وكل من عرف وصل ونال وإنما الامر له شروط وعلامات من نالها نال مراده وأدرك سره وكتم امره وأول هذه الشروط ان يحصل على المصدر الصحيح لا المقلوب والمحرف والذى لا يودى الى يأس وتعب وجهد مضنى دون فائدة وكم من ناس شروا وإقتنوا وجمعوا ولم يصلوا الى شىء لان المصادر مقلدة والكتب مغشوشة والاسرار مزيفة وضاع مرادهم أو يئسوا منه
إن شك المتعلم أو المتريض للتعلم او لغرض فى مصدر التعلم نفسه اول علامات وأسباب الاخفاق لان العلم يؤخذ عن مصدر موثوق به لذلك تجد مواقع تقدم كتب وغيرها لكن فى قرارة نفس المتعلم هو لا يدرى أى المجربات صحيح وايها خطأ وهل ما ورد فى هذا الامر قاطع او انه أصابه تخريف أو تحريف ولا ننسى ان من يقدمون لنا هذه الكتب اساسا لم يفيدوا بها انفسهم ولا جعلت منهم روحانيين بل تجدهم مدعين يزعمون العلم واكثرهم جاهلون ولو كانت هذه الكتب ذات فائدة لكتبوا لانفسهم اوفاقا وطلاسم جعلتهم أغنى الناس ولجرى عليهم ما جرى للعباد والزهاد من فتوحات نورانية فى الرزق والبركة ولشعروا بالغنى عن الناس والزهد فى الدنيا لكن فاقد الشىء لا يعطيه وهذا هو الدليل والبرهان الاول ان لا فائدة ترجى من كتب ومصادر محرفة غير معروفة المصدر ومجهولة التجربة ومعيبة الكتابات
اما عن رغبتى فى بيع النسخة الاصلية فهى لسبب يعلمه الله ونيتى خير عظيم وصية موروثة ورؤية صادقة من جدى رحمه الله

Knooz_me@hotmail.com
![]()
إذهب الان لزيارة موقع النسخة الالكترونية للكتاب
تفضل
موقع إى شمس
موقع النسخة الالكترونية شمس المعارف الكبرى
http://members.lycos.co.uk/shamsrealbook
النسخة الاصلية عمرها 120 سنة منقولة عن المخطوطة الاصلية
![]()
مواقع صديقة
موقع العلاج
الروحانى لمشاكل الزواج
http://members.lycos.co.uk/ruhany4zawag
موقع المدرسة
الروحانية المصرية
http://members.lycos.co.uk/m4ruhany7070
![]()
الموقع الام
موقع روحانيات